خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 21 و 22 ص 49
نهج البلاغة ( دخيل )
فأعان عليه ، أو رأى جورا فردهّ ، وكان عونا بالحقّ على صاحبه . ( 202 ) ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، ولكنّكم لو وصفتم أعمالهم ، وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ( 1 ) ، وقلتم مكان سبّكم إيّاهم : اللّهم احقن ( 2 ) دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، وأهدهم من ضلالتهم ، حتّى
--> ( 1 ) أصوب في القول . . . : أكثر سدادا . وأبلغ في العذر : يكون حجّة في أيديكم عند من يلومكم في حربهم . ( 2 ) حقن - دم فلان : منع من أن يسفك .